الاثنين، 30 ديسمبر 2019

من هم الانكشارية و نسبهم

الانكشارية ،أطفال أوروبيون وليسوا أتراكا معلومو وليسوا مجهولي النسب؟
من هم الانكشارية ؟؟ ✹دراسة للدكتور محمد حافظ(منقول حرفيا)....
================
✪ الإنكشارية وتنطق بالتركية "ينيجاري" ، وهي كلمة تعني الجنود الجدد، وهم قوات مشاة من النخبة بالجيش العثماني،
✪ تأسست قوات الإنكشارية في عهد السلطان «أُورخان»خان بن عُثمان بن أرطُغرُل (1362-1389 ، وهو ثاني سلاطين آل عُثمان والابن الثاني لِمُؤسس هذه السُلالة ؛ عُثمان الأوَّل) بناءً على اقتراح من أحد قادة الجيش يدعى «قرة خليل» ، فشكّل «أُورخان» فرقًا من الفرسان النظاميين، وأنشأ من الفتيان المسيحيين الروم والأوروبيين الذين جمعهم من مختلف الأنحاء جيشًا قويًا عُرف بجيش الإنكشارية ، وقد درب السلطان أورخان هؤلاء الفتيان تدريبًا صارمًا وخصّهم بامتيارات كبيرة، فتعلقوا بشخصه وأظهروا له الولاء... وكان للانشكارية تنظيم خاص بهم بثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهم وامتيازاتهم، وكانوا أقوى فرق الجيش العثماني وأكثرها نفوذاً

★ كان أسلوب جمع أفراد الانكشارية يتم بجمع الأطفال والغلمان الصغار من الأسر المسيحية من الروم والأوروبيين وفق مبدأ التجنيد الذي سمي بـ «الدوشرمة» (أو الدويشرمة) حيث كان يتم أخذ الأطفال من بين أهاليهم وادخالهم لدين الإسلام، بموجب نظام أو قانون زعموا أنه كان يدعى بنظام «الدفشرية»، وهو نظام كان يستند إلى ضريبة أطلق عليها اسم " ضريبة الغلمان " «ضريبة الغلمان» أو «ضريبة الأبناء» ، وكان ذلك يتم في عملية جمع دورية تجري كل سنة أو ثلاث أو أربع أو خمس، وكان في العادة يتم جلب عناصر انكشارية جديدة يقارب عددهم 8000 إلى 12000 فرد ، ومع مرور الزمن تكاثر عدد الإنكشارية حتى بلغ في بعض الأحوال نحو ستين ألفًا من المحاربين الأشداء ، وكان رئيس الانكشارية الأعلى يُعرف باسم «أغا الانكشارية» .

★ كان الإنكشارية يربون منذ صغرهم تربيةً عسكرية صارمة في معسكرات خاصة معزولة ، حيث حرص سلاطين آل عثمان على منع اتصال الانكشارية بأقربائهم، وفرضوا عليهم في وقت السلم أن يعيشوا في الثكنات العسكرية ، وحرموا عليهم الاشتغال بالتجارة أو الصناعة أو أي أعمال مدنية ، بل وكانوا يمنعونهم حتى من الزواج حتى لا تخبو عسكريتهم الصارمة وينطفئ حماسهم، فنشأوا لا يعرفون حرفة ولا عمل إلا القتال والحرب ، واشتهروا بكفاءتهم القتالية ووفرتهم العددية، وضراوتهم في الحرب والقتال، لذلك أصبحوا أهم فرق الجيوش العثمانية والقوة الضاربة لسلاطين آل عثمان والآلة العسكرية الرهيبة التي كانوا يستخدمونها في كل حروبهم التوسعية الخارجية

◄ وقد جرت العادة في البداية أن الانكشارية لا يخرجون إلى الحرب إلا برفقة السلطان العثماني، وهو الأمر الذي أبطله السلطان «سليمان القانوني» حين أجاز لهم القتال تحت إمرة قائد منهم
.
★ غير أن هذه القوة والنفوذ الكبير للانكشارية تحول مع مرور الزمن إلى بؤرة صداع في رأس الدولة العثمانية تنغص عليها حياتها، وأدى لتعرضها لكثير من الفتن والقلاقل ، فمع الوقت دب الفساد في صفوف هذا الجيش ، وبدلاً من أن يقنع زعماء الانكشارية بحياة الجندية التي جبلوا عليها ، راحوا يتدخلون في شؤون الدولة، ويزجون بأنفسهم في السياسة العليا لها وفيما لا يعنيهم من أمور الحكم والسلطان ؛ فكانوا يطالبون بخلع السلطان القائم بحكمه ويولون غيره إذا أغضبهم ، بل وصل بهم الأمر لدرجة أنهم يعزلون السلاطين ويقتلون بعضهم، مثلما فعلوا بالسلطان «عثمان الثاني» حيث عزلوه عن منصبه، وقتلوه عام 1622، وفعلوا مثل ذلك مع السلطان «ابراهيم الأول» ، فقاموا بخنقه سنة 1648، محتجين بمعاداته لهم .. وكذلك قاموا بقتل «حسن باشا» على عهد السلطان «مراد الرابع» ، كما اعتادوا أن يتمردوا ويطالبوا بالهبات السخية كلما ارتقى العرش سلطان جديد لأخذ العطايا والمنح والمميزات عند توليه العرش ، ومع الوقت صار هذا حقًا مكتسبًا لا يمكن لأي سلطان مهما أوتي من قوة أن يتجاهله، وإلا تعرض للمهانة والعزل وربما القتل على أيديهم .
.
★ واستمر هذا الوضع يزيد ويتفاقم مع مرور الزمن ، خصوصا مع ضعف الدولة العثمانية وسلاطينها ، حتى تولي السلطان «محمود الثاني» سلطنة الدولة العثمانية سنة 1808 والذي كان يرغب في تطوير الجيش العثماني وإدخال النظم الحديثة فيه خصوصا بعد أن رأى انتصارات الجيش المصري الذي أنشأءه «محمد علي» ، وما أحدثته النظم الجديدة والتسليح الحديث والتدريب المنظم فيه ، فحاول «محمود الثاني» القيام بعملية تحديث نوعية جميع فرق وأسلحة الجيش العثماني، بما فيها الفيالق الانكشارية، لكن قادة الفرق الانكشارية رفضوا ذلك ، وقاموا بحركة تمرد واسعة وثورة جامحة في أنحاء الدولة ، وهو ما أدى لتراجعه عن فكرته بشكل مؤقت حتى جاء عام 1826 حيث قرر مرة اخرى ضرورة الأخذ بالنظم العسكرية الحديثة في الفيالق الانكشارية ، وأصدر فرمانا بوجوب تنفيذ التعديلات الجديدة، ومعاقبة كل شخص تسول له نفسه الاعتراض عليها.

★ غير أن الانكشارية - وكما هو متوقع - رفضوا ذلك الفرمان وقرروا أنهم لن يلتزموا بما جاء فيه ؛ فأعلنوا تمردهم وانطلقوا في شوارع إسطنبول يشعلون النار في مبانيها، ويهاجمون المنازل ويحطمون المحلات التجارية، وحين سمع السلطان «محمود» بخبر هذا التمرد عزم على وأده بأي ثمن والقضاء على فيالق الانكشارية، فاستدعى عدة فرق عسكرية من بينها سلاح المدفعية الذي كان قد أعيد تنظيمه وتدريبه، ودعا السلطان الشعب إلى قتال الانكشارية.
.
★ وفي صباح يوم 15 يونيو عام 1826 خرجت قوات السلطان إلى ميدان الخيل بإسطنبول وكانت تطل عليه ثكنات الانكشارية، وتحتشد فيه الفيالق الانكشارية المتمردة، ولم يمض وقت طويل حتى أحاط رجال المدفعية بالميدان، وسلطوا مدافعهم على الانكشارية من كل الجهات، فحصدتهم، بعد أن عجزوا عن المقاومة، وسقط منهم ستة آلاف جندي انكشاري.
.
★ وفي اليوم الثاني من هذه المعركة التي سميت بـ"الواقعة الخيرية" أصدر السلطان «محمود الثاني» قرارًا بإلغاء الفيالق الانكشارية إلغاءً تامًا، شمل تنظيماتهم العسكرية وأسماء فيالقهم ورتبهم وشاراتهم، لتنتهي بذلك وتختفي من التاريخ وبشكل نهائي تلك الفرقة التي كانت في بدء أمرها مصدر قوة لسلاطين العثمانيين ، ثم تحولت مع الزمن لتصبح شوكة في حلوقهم .
منقول حرفيا.....

السبت، 7 ديسمبر 2019

جبال الطلبة 
وهي إحدى السلاسل الجبلية التابعة لما يسمى بمرتفعات الحضنة، وتقع بين ولايتي المسيلة وبرج بوعريريج، والتي تحوي أيضًا جبال ولاد حناش وجبال الطلبة وجبال المعاضيد قرب برج غدير جبال بوطالب وجبل افقان جنوب ولاية سطيف ترتفع جبال الطلبة في الجزء الواقع في ولاية المسيلة إلى حوالي 1000 متر في موقع قلعة بني حماد اما في الجزء الواقع في ولاية برج بوعريريج فترتفع إلى أكثر من 1886 متر قرب الموقع السياحي عين لولو اين توجد غابات شجر ارز الأطلسي الساحرة النادرة في كل أنحاء شمال أفريقيا مناخ هذه الجبال التي تبقى مكسوة بالثلوج لمدة طويلة بارد لهذا توجد التجمعات السكانية ابتداء من قرية الطلبة بولاية اللمسيلة استمدت جبال الطبة تسميتها من الذين يدرسون القرأن الكريم والذي ينادونه بالطالب وكان وكان طلبة القرأن الكريم عند عودتهم من الى منازلهم يسألهم أهلهم أني كنتم أو أين تذهبون يقولون لهم أنهم ذاهبون عند الطلبة وهكذا سميت بالطلبة.
 وسكنها أولاد عبد الواحد وأبناء سحاب وأهل الدير ... وكان خلال تواجد قبائل زناتية وبنو هلال قبل زحف القبائل المختلفة من الصحراء وحاليا يسكن هذه الجبال خليط من عرب و هلاليين. علي صوشة عبدالكريم


ذ
                                                                       منطقة الدويرة الاثرية بقرية الطلبة

                                                                  قمة جبل سيدي سحاب
مغارة سيدي سحاب 

العش بقرية الطلبة


شجرة هلال

خريطة ديار قبائل أولاد دراج العربية الهلالية في الحضنة 
أولاد دراج
هي قبيلة عربية مستقلة بذاتها
ومن اهم عروشها وتقسيماتها وحلفائها حسب الارشيف الفرنسى ::
ـ أولاد درَّاج : أو قيادة الحضّنة كما سمّي أثناء بداية الإحتلال الفرنسي : جغرّافيا ،هم جنوب العرّوش التالية : من الشرق إلى الغرب كالتالي : أولاد سلطان،أولاد علي بن صابور، ريغة ، أولاد حنّاش، عياض و المعاضيد، (أي في سهل الحضّنة)
ـ يتكون عرش أولاد درّاج من الشرّاقة والغرّابة والسوّامع.
ـ أولاد درّاج الشرّاقة (الحضنة الشرقية):يتكون من أولاد عدي لقبالة,أولاد سحنون (برّيكة) ،السلالّحة (الجزّار) ، أولاد عمر (مقرة) ، أولاد نجاع (برهوم) ،الزوي (عين الخضراء) ، أولاد سيدي غانم ( أوالغوانم بين عين الخضراء وبريكة).
ـ أولاد درّاج الغرابة ( يقال لهم أيضا أولاد دراج فقط) : يتكون من مطّارفة ، أولاد دهّيم ، (مرابطين الجّرف ، هَلْ الدَّرْ ، كُدية الِويتلن ، سلمّان) يقال لهم أولاد عدّي الظهارة ، (البرّاكتية ، أولاد الولهة ، أولاد القاسمية) يقال لهم أولاد عدي لقبالة.
ـ السوامع : يتكون من : أولاد عبد الله ، لهجّارس ، لوذّاني ، أولاد خدة والحديدان ، أولاد غْناي
ـ الحضّنة الشرقية ( أولاد درّاج الشرّاقة):
ـ أولاد سحنون : في بداية القرن السابع عشر ميلادي ، جاء من قبيلة أولاد مولات من نواحي تقرت و التي أصلها من قبيلة سعيد الرياحية الهلالية، رجل إسمه سحنون بن شينون إلى جبال بوطالب ، كراعي عند سيدي بركات بقنيفة، هناك تزوج بإمرأتين ألا وهما : هنية وبروكة.
من الأولى أنجب : مَحْمَدْ ، عبدالله ، عمّار ، علي ، سليمان ومسعود.
ومن الثانية أنجب : عبد الحمّن ،أحمد و مبارك
ـ بعدما كبرت العائلة ،ذهب وأراد الإستقرار أولا في مقرة ،عند أولاد زميرة وفي ذلك الوقت كان الوطن به القبائل التالية : أولاد عْمُر ،أولاد نجَاع و أولاد منصور وأولاد سليمان تحت قياد علي باي من عائلة بوعكاز الذوّادية بِبَريكة.
وبعدها نتيجة الصّراعات بين القبائل المذكورة ،تم بهم المقام نهائيا ببريكة ونواحيها، وهم اليوم يتكونون من الفرق التالية : أولاد محمد، أولاد عمّار ، أولاد عبدالله ، أولاد أحمد ، أولاد شريفة ، العيادات ، ثعالب ، العامرة ، درامنة ، أولاد مبارك.( وكلهم يرجعون إلى سحنون بن شينون).
أولاد عمر وأولاد نجاع :
يقولون أنهم ، يتصلون مباشرة بدرّاج الذى آتى إلى الحضنة في القرن السادس عشر من مليانة،مع أصدقائه ألا وهم : شمير ،خنفر ، علي بن سالم ، قشيشي بن مبارك ، وآخرين ..
بعدما كبيرت العائلات إقتسموا الأراضي :
ـ أولاد عمر أخذوا مقرة ،والأراضي المسقية بواد الملاح(سوبلة) ،واد مقرة وواد قرنيني.
ـ أولاد نجاع أخذوا برهوم ،والأراضي المسقية بواد منايفة وواد برهوم.
ـ والأخرون أخذوا المناطق الغربية للحضنة تحت إسم السوامع وأولاد درّاج.
أولاد عمر : يحتوي أولاد عمر على خمسة فرق ألا وهم (قشايش ، أولاد زميرة ، لحزال ،أولاد عريبة ، ذبابحة)،ويرجع أصل كل فرقة إلى :
ـ قشايش إلى قشيشي بن مبارك
ـ أولاد زميرة إلى خنفر
ـ لحزال إلى شمير
ـ أولاد عريبة إلى علي بن سالم
ـ ذبابحة إلى ذباح بن عمر بن درّاج
أولاد نجاع : يحتوي أولاد نجاع على خمسة فرق ألا وهم ( أولاد سعيد ، أولاد الحاشي ، لمنايفة ، دهاهنة ، أولاد براهيم بن نجاع) وكلهم يرجعون إلى نجاع بن درّاج .
ـ فيما بعد،أتي في نهاية القرن السابع عشر جاءت عائلتين مرابطتين ،كونت الأولى أولاد سيدي عبدالقادر(القوادر) عند أولاد عمر، والثانية أولاد سيدي يحي عند أولاد نجاع.
ـ أولاد سيدي غانم : في منتصف القرن السابع عشر ،غادر من وهران المرابط ،سي غانم بن علي وحط الرحال بعين الكلبة(عين الخضراء حاليا)،فيما بعد أنجب خمسة أطفال ألا وهم : بلقاسم، يحي، قندوز ، سقاي ، خالد.
كونوا فرق أولاد سيدي غانم بحيث أن أولاد سيد يحي وأولاد سيدي قندوز كان لهم أراضي بالمنايفة والآخرون بناحية عين نخار.
ـ زوي : تتكون من أصول مختلفة إلا أنها تشترك في أنها مرابطية لذلك سميت بزوي وهي كالتلي : أولاد سيدي عثمان ، أولاد بن ضحوة ، أولاد الخضرة ، أولاد سيدي أحمد بن قاسم.
يقال أنهم جاؤوا إلي الحضنة في القرن السابع عشر إلى الحضنة ،بإستثناء أولاد سيدي عثمان الذين يقولون أن جدهم سيدي عثمان،جاء من مليانة ووجد في البلاد المرابط سيدي حملة وأقتسم معه الأراضي.
ـ السلالحة : يتكون من ثلاث فرق مختلفة ألا وهي كالتالي : أولاد سليح ، أولاد سيدي سعيد و أولاد حريز.
ـ أولاد سليح : يرتبطون بعبدالله بن سلحال خادم قديم للمرابط سي علاب بمقرة، جاء إلى البلاد سنة 1670 م.
ـ أولاد سيدي سعيد : يرتبطون بسيدي سعيد بن عمر ،مرابط ،جاء من سعادة بنواحي بسكرة ،وأنجب فيمابعد أربع أولاد هم : سي بوستة ، سي البشير ، سي محمد وسيدي علي ،كونوا فيما بعد الفرق بنفس الأسماء، .وآتى بخادمين من المسيلة من أولاد حريز هم الذين كونوا فيما بعد فرقة أولاد حريز أو كما يسمى لحرّايز.
ـ هذه الفرق الثلاث رغم أنها من أصول مختلفة إلا أنها تعرف بالسلالحة لأن فرقة أولاد سليح هي القوية من حيث العدد .
والله أعلى وأعلم.
المصدر : كتاب السيرة الجغرافية و التاريخية لقبيلة الحضنة الشرقية للكاتب الفرنسي :م.ج.ماكلون


أولاد عدي لقبالة وأهمية المسيلة في الجزائر

أولاد عدي لقبالة
                  إحدى بلديات دائرة أولاد دراج ولاية المسيلة بالجزائر، يحدها غرباً أولاد دراج، أما جنوباً السوامع، وعين الخضراء، وشرقاً برهوم، وشمالاً أولاد حناش وهي بلدية تابعة لولاية برج بعريريج تبعد عن عاصمة الولاية ب 30 كلم.

محتويات
1 أهمية ولاية المسيلة في الجزائر
2 الموقع
3 القرى البلدية
4 إقتصاد البلدية
اهمية ولاية المسيلة في الجزائر :
لبيان ذلك أحيلكم إلى الماضي القريب حيث ان ولاية المسيلة موقعها بالولايات التاريخية للثورة الجزائرية يقع إقليمها ضمن اربع ولايات من الولايات الست التاريخية .
- شمالها الشرقي ينتمي إلى الولاية الأولى : ولاية الأوراس .
- شمالها الغربي ينتمي إلى الولاية الثالثة : القبائل الكبري .
- جنوبها ينتمى إلى الولاية السادسة : ولاية الصحراء .
 -غربها ينتمي الولاية الرابعة : ولاية الونشريس. 
فهي بالقلب من الجزائر جغرافيا وتاريخيا .
                         
الموقع   [الرايس علي صوشة عبدالكريم ]
         تقع بلدية أولاد عدي لقبالة(تعرف باسم لعوايز) على بعد 30 كلم شرقي مدينة المسيلة يحدها شمالا كل من بلدية تقلعيت التابعة إداريا لولاية برج بوعريرج وبلدية المعاضيد وغربا بلدية أولاد دراج وشرقا بلدية برهوم اما من الجنوب فيحدها بلدية عين الخضراء يتوسط البلدية الطريق الوطني رقم 40 الذي يعتبر مربطا بين عدة ولايات داخلية هذا الأخير الذي جعل البلدية ممرا حتميا ان موقع البلدية الاسترتيجي الهام كذلك هو موقع فلاحي الذي يعتبر مكسب رزق للكثير من أهالي البلدية توجد على اراضيها قطعة من شط الحضنة(السبخة) وأعلى قمة هي قمة جبل سيدي سحاب
القرى البلدية   [الرايس علي صوشة عبدالكريم ]
الطلبة
أولاد ولهة
أولاد قسمية
أولاد بية
الحمايد
البرابرة
أولاد إبراهيم
الشرفة
المراهنية
الدرافله
البرابرة
أولاد عطيه
المعاتيق
المحاميد
العطلات
التويمات
الشبابحة
الحمايم
بالول
لعوائز القديمة
             
إقتصاد البلدية   [الرايس علي صوشة عبدالكريم ]
كما أن من أهم نشاطات اهل البلدية تربية الماشية كما تتوفر البلدية على عدة منابع مائية طبيعية تعتبر من أكبر بلديات الولاية مساحة يتميز سكان البلدية بالجود والكرم كما أنها منطقة جد محافظة على أصولها وتقاليدها الاكلة المفضلة لاهل البلدية هي الشخشوخة تعتبر البلدية رقعة تجارية هامة خاصة في مجال قطع الغيار تحتوي البلدية على عدة هياكل تعليمية منها عدة مدارس منتشرة داخل نطاق البدية وفي القرى وتحتوي كذلك على 4 اكماليات وثانويتين كما يوجد بها قاعة متعددة الرياضات للم شمل شباب البلدية وملئ وقت فراغهم فيما يفيدهم بالإضافة إلى عدة نشاطات رياضية وثقافية وروضة اطفال كذلك+ زاوية لتعليم القران الكريم التي تحتوي على النظام الداخلي + ملعب بلدي حيث يتدرب فيه الفريق البلدي و نادي رياضي هاوي نمور للالعاب القوى , من أهم الانساب بالبلدية : علي صوشة.تاهمي. كباهم.جميات . ساسي مرزوق لبيدي عرعار كتفي مكفس علال نويوات ساسي ولهي دفداف شحام.طيبي. مقورة عريبي مانع فتيش حمودة ذوادي  لحمر عويجي نقاش عطوي برابري توميات نور نجاعي روباش شبابحي تومي عطالله -عيمر-لعويجي... وساهمت البلدية في الثورة التحريرية بقوة حيث التحق المجا هدون بجبل الطلبة اكثر من 89 شهيد ومن بينهم قاضي الثورة الشهيد علي صوشة عيسى بن المنور والضابط علال عيسى ....و البلدية  كانت معقل الثوارو التي كانت تربط الشمال بالجنوب الجزائري
مقام الشهيد قرية الطلبة أولاد عدي لقبالة
دورة حي 240 مسكن اولاد عدي لقبالة
مجاهدين الثورة التحريرية
المجاهد طاهر قرين مع الرايس علي صوشة عبدالكريم
قرية الحلاتمة
أشبال فوج أول نوفمبر1954 قدماء الكشافة الاسلامية مع قائد الفوج علي صوشة عبد الكريم